حمًل التطبيق الرسمي على هاتفك لتجربة أفضل مع متابعة النتائج
الشتاء في تركيا ليس كالشتاء في دول الخليج أو شمال أفريقيا؛ فالثلوج هنا تغلق طرقات رئيسية (مثل طريق بولو بين إسطنبول وأنقرة). مع حلول شهر يناير 2026، بدأت دوريات المرور (Trafik Polisi) والدرك (Jandarma) بتفتيش إطارات السي...
إذا كنت تخطط للعمل في تركيا كسائق (تطبيقات، تاكسي، شاحنة، باص مدرسة، أو حتى نقل بضائع لشركة)، فإن رخصة القيادة وحدها لا تكفي. القانون التركي يفرض عليك الحصول على وثيقة إضافية تسمى "تقرير التقييم النفسي والتقني" (Psikotek...
السكوتر الكهربائي (مثل تطبيقات Martı, BinBin, Hop) وسيلة ممتعة وسريعة للتنقل في زحمة إسطنبول. لكن، ما كان "لعبة" في السابق أصبح الآن مركبة تخضع لقوانين صارمة جداً في 2026. الشرطة لم تعد تتسامح، وتقوم بحملات تفتيش مفاجئة...
تخرج صباحاً لتجد أن لوحة سيارتك (الأمامية أو الخلفية) مفقودة. هل سقطت في الطريق أم سُرقت؟ في تركيا، هذا ليس مجرد "قطعة حديد" ضائعة. اللوحة هي هوية السيارة، وسرقتها غالباً ما تكون بهدف استخدامها في أعمال إجرامية (سرقة، ته...
مع كل بداية عام جديد، تمتلئ مجموعات الفيسبوك بمنشورات تقول: "لا تدفعوا المخالفات، سيصدر عفو قريباً!". هذه النصيحة قد تكون الأخطر على جيبك في عام 2026. الكثيرون انتظروا العفو في السنوات الماضية، فاستيقظوا ليجدوا أن مبلغ ا...
عند التسجيل في مدرسة القيادة، يسألك الموظف: "مانيوال أم أوتوماتيك؟". الكثيرون يختارون الأوتوماتيك لسهولة النجاح في الامتحان (لا تنطفئ السيارة ولا ترجع للخلف في العقبة). ولكن، ما لا يخبرك به الكثيرون هو أن رخصتك سيُطبع عل...
مع ارتفاع تكاليف المعيشة في 2026، يبحث الكثير من المقيمين الأجانب في تركيا عن دخل إضافي باستخدام سياراتهم الخاصة عبر تطبيقات مثل Martı TAG أو Uber. التطبيقات تروج لنفسها بأنها "قانونية" تحت مسمى "المشاركة في المشوار" (Ha...
أحياناً تصلك رسالة بمخالفة "استخدام هاتف" وأنت لم تمسك الهاتف، أو مخالفة "ركن خاطئ" في مكان مسموح. الأخطاء واردة جداً من أنظمة الكاميرات أو المراقبين المتطوعين (Fahri Müfettiş). في 2026، لم تعد بحاجة لتوكيل محامٍ أو...
مع دخول صباح الأول من يناير 2026، دخلت لائحة العقوبات المرورية الجديدة حيز التنفيذ في جميع الولايات التركية. الزيادة هذا العام جاءت بناءً على "معدل إعادة التقييم" (Yeniden Değerleme Oranı)، مما يعني ارتفاعاً ملحوظاً في ق...