حمًل التطبيق الرسمي على هاتفك لتجربة أفضل مع متابعة النتائج
"سيارة بنصف السعر!".. هذا هو الحلم الذي يطارد الكثيرين عند سماع كلمة "سيارات الحجز" (İcralık Araçlar). نعم، الدولة تبيع آلاف السيارات المحجوزة بسبب الديون عبر منصة UYAP الحكومية، ويبدأ المزاد بـ 50% من قيمة السيار...
"السيارة خالية من الحوادث!"... جملة يقولها كل بائع، لكن "رسالة واحدة" قد تكشف كذبه وتوفر عليك آلاف الدولارات. سجل Tramer (أو Hasar Kaydı) هو "السجل الجنائي" للسيارة في تركيا. أي حادث تم إصلاحه عبر التأمين يتم تسجيله هنا....
"السيارة نظيفة، فقط قطعتين بويا!" هذه الجملة هي الطعم الذي يبتلعه المشترون في تركيا قبل أن يكتشفوا الكارثة في تقرير الفحص (Ekspertiz). البائع قد لا يكذب بشأن "البويا"، لكنه يخفي أن السيارة "مقصوفة" من الأمام أو أن الوسائ...
"كم أحتاج من المال لإتمام عملية البيع في النوتر؟" في بداية كل عام، تقوم وزارة العدل التركية بتحديث رسوم المعاملات الرسمية في دوائر كاتب العدل (Noter). وفي عام 2026، شهدت الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً تماشياً مع معدلات إعادة ا...
"هل تلك السيارة البيضاء ورائي شرطة؟ أم مجرد سائق عادي؟" في عام 2026، لم تعد الرادارات مجرد صناديق ثابتة على جانب الطريق. الشرطة التركية توسعت في استخدام "الرادار المتجول" (Gezici Radar)، وهي سيارات مدنية عادية جداً (بدون...
"أريد تركيب فلاشات زرقاء وحمراء في شبك السيارة لفتح الطريق في الزحام". هذه الفكرة قد تبدو مغرية لتجاوز زحمة جسر البوسفور، لكنها في عام 2026 تعتبر "جريمة انتحال صفة" وليست مجرد مخالفة مرورية عادية. الدولة التركية أعلنت ال...
"أنا سائق محترف في بلدي، هل أحتاج رخصة تركية؟" الجواب: نعم، ولكن لديك مهلة. يظن الكثير من المقيمين والسياح أن ترجمة رخصتهم عند "النوتر" (كاتب العدل) تكفي للقيادة في تركيا لسنوات. هذا الخطأ هو السبب رقم 1 للمخالفات الكارث...
"لم يوقفني الشرطي، كيف وصلتني مخالفة بيئة؟" في عام 2026، لم تعد الشرطة بحاجة لإيقافك للتأكد من فحص العادم. نظام EGEDES الإلكتروني، المثبت على سيارات الوزارة وفي الشوارع، يصور لوحتك ويفحص قاعدة البيانات في ثوانٍ. إذا كانت...
"كنت أقود بسرعة 50 فقط، لماذا أوقفني الرادار؟" هذا هو السيناريو الأكثر شيوعاً أمام المدارس في تركيا. يعتقد السائق أن سرعة 50 كم/س (السرعة النظامية داخل المدينة) آمنة، لكنه لا ينتبه للوحة الصغيرة التي تقول "Okul Bölg...